سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

527

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وقال يعقوب : ساع الشئ سيعا في معنى : ضاع « 1 » . وأنشد لرجل من بلعنبر : 3924 - وما كنت مسياعا فأصبحت قاعدا * عن المال ما أغدو له وهو ضائع فأصبحت كالبازى تخوّن ريشه * حوادث أفنت ريشه وهو واقع « 2 » وقال سويد بن أبي كاهل : 3925 - وكفاني اللّه ما في نفسه * ومتى ما يكف شيئا لا يسع « 3 » أي : لا يضاع ، وقال الآخر : 3926 - ويل أم أجياد شاة شاة ممتنح * أبى عيال قليل الوفر مسياع « 4 » أي : مضياع . وناقة مسياع : صبور على الإضاعة والحفا . وقال أبو بكر : وساع السّراب يسيع سيعا : إذا اضطرب على وجه الأرض ، قال الراجز : 3927 - فهنّ يخبطن السّراب الأسيعا « 5 » ( رجع ) وأسعنا وأسوعنا : صرنا في السّاعات وأساعت النّاقة : خدجت « 6 » . فعل بالواو سالما وفعل معتلا : * ( سوق ) : سوق الإنسان سوقا : عظمت ساقاه ، وحسنت .

--> ( 1 ) جاء في تهذيب الألفاظ 537 : « وساع يسيع في معنى ضاع ، وأسعته إساعة : إذا أضعته » . ( 2 ) لم أقف على الشاهد فيما وقع لي من كتب ابن السكيت وغيره من الكتب . ( 3 ) جاء الشاهد في تهذيب الألفاظ 537 ، واللسان - ساع منسوبا لسويد ورواية التهذيب : « فكفانى » وروايته في المفضليات المفضلية 40 لسويد بن أبي كاهل اليشكري : قد كفاني اللّه ما في نفسه * ومتى ما يكف شيئا لا يضع وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه . ( 4 ) أ ، ب : « شاة شاة « مكان » « شاة شاة » وما أثبت عن تهذيب الألفاظ 537 واللسان - ساع ، وفي أ « أمي عيال » تصحيف ، وجاء في شرحه : المسياع : المضياع ، أم أجياد : شاة بعينها ، والممتنح : الذي يعطى الشاة ينتفع بلبنها وولدها من الزمان ، وأراد مدح الشاة ووصفها بالغزر . ( 5 ) الذي في جمهرة اللغة 3 - 35 « سيعا وسيوعا » وذكر الشاهد منسوبا لرؤبة وكذلك جاء في اللسان - ساع ، ورواية الديوان 89 : ترى بها ماء السراب الأسيعا ( 6 ) و ( 7 ) أ : « خرجت » براء مهملة تصحيف ، وخدجت الناقة : ألقت ولدها قبل أوانه لغير تمام .